بعد ما يناسب من تحية إلى كافة أنصار القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة في العالم أعلن للمهتمين تعليق شركة متى لحسابي الشخصي الوحيد و القديم على فيسبوك وهو حساب لم يستغل يوما في خداع أي كان أو الاحتيال عليه لكنني لم أدخر جهدا في نصرة قضيتنا الفلسطينية خصوصا حين تحالف على غزة تحالف الأشرار من كل حدب و صوب في أبشع مظهر جنوني ضد الإنسانية في التاريخ حيث وصل عدد الشهداء من الأطفال و لأول مرة في التاريخ إلى أزيد من نصف العدد ومن الطبيعي أن شخصا مثلي يشاهد القصف المستمر و عن سبق إصرار على المستشفيات ليمزج دم الطبيب بمريضه يستحيل عليه و لعدة أسباب وجيهة و منطقية أولها الدافع الإيماني أن يكون محايدا ولذلك استخدمت هذه الصفحة على أساس أنها صفحتي الشخصية لأبين وبلغات عالمية عديدة الحقيقة ما استطعت لكن طاقم شركة فيسبوك ظل يترصدني باستمرار و يحذف جزءا كبيرا من منشوراتي رغم أنها لا تحتوي في الغالب على مظاهر رعب رغم ماتخلفه آلة الكيان الصهوني من دمار و رعب يفضح فاعله
فقد خدعني الفيسبوك تماما كما خدع الجميع الطرح الغربي المعلن أن له هامش حرية رأي وعدالة و أن هناك ملكية شخصية لصفحة ما و اليوم بعد أن علق الفايس صفحتي الشخصية أطلب من المهتمين مناصرتي من أجل استعادة الصفحة كما أعلن نيتي مقاضاة الشركة و أطلب من الخبراء الطيبيين مساعدتي على ذلك
أخوكم طبيب الأمراض الجلدية محمد امدن
انواكشوط 30 اكتوبر 2023

أضف تعليق

الأكثر رواجًا