بدأت المقاومة الفلسطينية هجومها المباقت حيث لم تتوقعه إسرائيل ، وهو الهجوم البطولي و التحول الاستراتيجي الغير مسبوق ، الذي اربك سلطات الإحتلال الإسرائيلي با عتراف معظم القادة الصهاينة.

إن حجم هذ الهجوم “طوفان الأقصى” و الشكل تصميمه؛ ليؤشر بكل وصوح على تحول نوعي في موازين القوة بين قطبي النزاع . و عليه ، و من منطلق العلوم العسكرية ؛فإنه يترتب وجوبا على القيادات الصهيونية مراجعة حساباتها الإستراتيجية المتعلقة باستمرار إحتلال فلسطين، والعمل عوض ذلك فورا على حزم الأمتعة و ترتيب خطة جادة و واضحة للخروج بالشعب اليهودي من أرض فلسطين كل فلسطين و النأي به بعيدا عن أرض أهلها يقاومون.

و نحن قادمون يا أقصى.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا