تقدر نسبة النساء في الجاليات الموريتانية المقيمة في مختلف مدن المملكة العربية السعودية ب 66% بحسب ما أوردته القيادية في حراك المقيمات هناك و الفاعلة الوطنية الموريتانية السيدة أمامه بنت سويد أحمد ، و هن في مجملهن متعلمات و يتميزن بالكفاءة  العلمية و العمل في مجالات خدمية مختلفة ، في الوقت الذي تكون فيه  النسبة الأعظم من رجال الجالية في المملكة عاطلين عن العمل.

         و يبدو الرقم ( 66 %) لافتا و  جديرا بالاهتمام ؛ و على الرغم من هذه المكانة الريادية المرموقة التي تحتلها المرأة الموريتانية المقيمة بالمملكة العربية السعودية ، فإنها ما تزال ضحية  للإقصاء في كل ما يتعلق بقضايا و أحداث الشأن العام المتعلقة بموريتانيا.

و في سياق رفضهن للتهميش و الإلغاء، فإن المقيمات  تلفتن نظر كل رؤساء الجالية الموريتانية في مختلف المدن السعودية  إلى ضرورة العمل على إشراكهن الفعلي في  كل ما يتعلق بالوطن من أحداث ؛ كتوديع الشخصيات و استقبالها ، وكذا الاجتماعات و النقاشات العامة و كل ما يمت بصلة للشأن العام الوطني الموريتاني .

و يسود رأي سياسي مستني في صفوف نساء الجالية مفاده أنهن لسن أقل شأنا من أخوتهن الرجال، و لا يطالبن بغير العدل و الإنصاف و منحهن الفرصة لإثبات جدارتهن و رفع ظلم الإقصاء عنهن، الذي هو في رأيهن عنف معنوي يمارسه بعض الظلمانيين من الرجال.    

أضف تعليق

الأكثر رواجًا