إنطلقت التحضيرات الأولية لمهرجان أطار الدولي للتمور في نتسخته لثانية و سط جو من التعقيدات و حال من الصعوبات .

ظروف المدينة لم تكن حينها مواتية لاستقبال الأعداد الكبيرة من المشاركين و الزوار و استعابهم في هذه الفترة الزمنية الخاصة.كانت الصورة ضبابية و المشهد قاتم معتم في الإيام القليلة التي سبقت انطلاقة المهرجان ، كان الماء و الكهرباء في تقطع دائم و الطرق مقعرة و الممرات رديئة؛ لم يكن هنالك حقا ما يدعو للتفاؤل و الرهان على نجاح تظاهرة المهرجان هذه.

لكن إرادة والي ولاية آدرار السيد عبد الله ولد محمد محمود والتنسيق الجيد الذي قام به هذا الإداري المتمرس لمختلف جهود و قدرات المتدخلين من سلطات و جهات وطنية و جهوية و إدارية محلية ،وكذلك وعيه الكامل بجسامة المهمة و عظم التحدي و أهمية الفرصة الذهبية التي يمنحه مهرجان بحجم و مستوى مهرجان التمور الدولي في عملية تطوير مدينة أطار منطلق الحدث و إسعاد ساكنة الولاية ككل و إمتاع ضيوفها ، كلها أمور و عوامل جعلت الرجل يتحرك بقوة و استماتة ، لكي ينجح مهرجان أطار نجاحا مجلجلا في سعادة هناء .

لقد كان ذلك هو الهدف الأسمى و الشغل الشاغل لهذا الوالي الكبير، فتحقق كل ذلك بفضل الله لتزهو مدينة أطار كلها بجمال شوارعها و مياهها الجارية و كهربائها المضيئة .

نص أخبار البلد / كتبه مني ولد يحيى ولد علي 46432304 / 36316885  

أضف تعليق

الأكثر رواجًا