قصة طفولة و زمالة دراسة

لم يتحمل عبد العزيز ولد اعبيدنا،بل اهتز فرحا كقصن يداعب نسيم الصباح؛ وذلك فور تلقيه نبأ تسمية صديقه و زميلة دراسته و رفيق طفولته أمم ولد بيبات حماه الله في منصبه الجديد وزيرا للزراعة.يربط الرجلان بصداقة متينة و ينتميان إلى مدينة أطار ، و فيها درسا معا . و يمثل تعيبن امم ولد حماه الله بالنسبة لعبد العزيز ولد اعبيدنا أمرا بالغ الأهمية ؛ حيث أنه يعني اهتماما رسميا بجيله و رفاق طفولته و هم الآن كثر في مفاصل الدولة كما قول .لكن سؤالا يطرح نفسه على كل هؤلاء الأطر من أصدقاء المعارض الأبدي عبد العزيز ولد اعبيدنا، وهو إلى متى سيبقى هذا المزارع و الفاعل التنموي الحلي و السياسي و الوجيه مهمشا محروما على الرقم من التكاثر الملحوض لأصدقائه في مختلف مراكز صنع القرار ، أم أن المعارض الأبدي يدفع ثمن مواقفه و تعبيره؟؟. أليس في الديمقراطية متسع لك المواقف و الأفكار و التعبير ؟. بلى و أكثر من ذلك ؛ فالديمقراطية وحدها تسمح بلقاء المتوازيان .

أضف تعليق

الأكثر رواجًا