قد لا يكون هؤلاء الصيادين عاديين في بعدهم  نمطيا ، لكنهم و بكل تأكيد ليسوأ كذلك سياسيون ؛إنهم صناع التغيير المنشود في أكثر من مجال ، و في  قطاع الصيد على وجه التجديد . لطالما وجد  هذا القطاع الاقتصادي بامتياز نفسه يتيما تحت قبة البرلمان الموريتاني ؛ حيث تسن القوانين و التشريعات و تبنى السياسات القطاعية  في  غياب أي صوت يمثل الصيادين ؛ و هم عماد الاقتصاد الوطني لهذا البلد الذي يمتلك  شاطئا ممتدا و مياها إقليمية بعرض البحر و أعاليه  ، تميزت على مر الدهور وحقب الزمان  بوفرة  الثروة السمكية و منحت الطفرة  و الثراء للسياسيين و رجال الأعمال من خارج القطاع ، فكانت البقرة الحلوب للكل و روت و أشبعت بسخاء ، غير أنه لم يكن لها من سند من السياسيين  و لا راع  من الصيادين ، فكانتا النتيجة ضياع القطاع و تيه الصيادين .

و كما أن أهل مكة أدرى بشعابها ، فكذلك الصيادون هم  لأدرى بسياسة  قطاعهم و شؤونه ؛ ذلكم هو دافعهم الأول لخوض بحر السياسة و الإبحار فيه. إن الصيادين يمخرون الآن عباب المحيط السياسي ، و هنا يكمن التغيير كل التغيير بفعل جيل من الاقتصاديين من أهل  القطاع و الفاعلين فيه الذين لا يعرفون غير البحر و السمك ، و هم الذين يقفون اليوم صفا واحدا ؛ يدا في يد لدخول عالم السياسة من بابها الواسع تحت قبة البرلمان ، لكي تسن قوانين و سياسات تلامس هموم القطاع  و ينطلق العمل الهادف و البناء لإحداث تحول نوعي على  مستوى معيشة السكان ، و لن يكون ذلك إلا بالنهوض الشامل المتكامل بالبحر و سمكه و ما طوي  وما عليه احتوى من ثروزات متنوعة ؛ و هو ما يقتضي حتما الإشراك ، بل الاندماج السياسي الفعلي  للصيادين في العملية السياسية حاليا و لاحقا و تسهيل ولوجهم  لمراكز القرار السياسي ؛ و إن بتمييز إيجابي .

 إن كوكبة نخبوية  متميزة من الصيادين و الاقتصاديين الفاعلين الميدانيين تجسدت في شخصيات من أمثال :ـ

  • حماده ولد اعل
  • فاطمة بنت  سيكه
  • الشيخ ألتيجاني ولد حبيب الله
  • محمد ولد احمياده  
  • محمد سالم ولد سيدي

كلهم التفوا حول  مرشح بصفات و أخلاق و كفاءة مرشح  حزب الوحدة و التنمية لنيابيات 2023 ، ألا وهو سيدي ولد اعلي الكوري ، لهي كوكبة ، بل كتلة محورية و مفصلية في التاريخ السياسي ذا الطابع الإنتخابي النخبوي ، فلينجحوا إذا ؛ كي يصلح الكل و ينجح و يفلح .

نص وكالة أخبار البلد ـ بقلم / مني ولد يحيى ولد علي 22246432304+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا