تميز النشاط السياسي للإنتخابي على مستوى  الحملة في نواكشوط هذا المساء بالمهرجان الشعبي الحاشد الذي نظمه خزب الرباط الوطني بقيادة رئيسه الدكتور السعد ولد لوليد . ويرى المراقبون أن النشاط السياسي المتجسد في هذا المهرجان كان  ناجحا بكل المقاييس المعتبرة في المجال التعبوي السياسي .
المهرجان المذكور جاء في وقت مفصلي و حاسم من أيام الحملة الإنتخابية الجارية ، ليقطع الشك باليقين و ليبرز القدرة التعبوية الفائقة ، و كذا التوفوق الجماهيري الكاسح  اللذان يتمتع بهما حزب الرباط الوطني و قيادته ، كما تؤيد ذلك كل التحاليل و التصريحات لدى العديد من متابعي  الشأن الموريتاتي العام في الداخل و الخارح .
أما فيما يتعلق بالخطاب السياسي السائد في صفوف خزب الرباط الوطني هذا ، فقد طبعته الصراحة وضوح الرؤية لدي المتعاقبين على منبر الخطابة من قادة و مناضلين ؛ حيث جدد الكل و أكدوا تمسكم بخطهم السياسي المعارض للفساد ، و موقفهم الثابت و المؤيد للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يعتبرونه ” قائدا رمزا ” و نبراسا مضيئا لدربهم السياسي و المعنوي ؛ و هو ما عكسه الحضور الجماهيري  الكبير و الهتافات المؤيدة للسيد محمد ولد عبد العزيز الذي حمل الكل  صوره هذا المساء  و هتف عاليا باسمه .

أضف تعليق

الأكثر رواجًا