طالبت منظمة التعاون الإسلامي، دولها الأعضاء إلى الضغط من أجل قبول عضوية دولة ‘فلسطين” في الأمم المتحدة، جاء ذلك في البيان الختامي للدورة 49 لوزراء خارجية دول المنظمة التي عقدت بعاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية انواكشوط على مدى يومين واختتم مساء اليوم 17مارس
وأكد البيان الختامي التزام الدول الأعضاء في المنظمة المبدئي بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية بالنسبة للأمة الإسلامية. وأشارالبيان إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته وفق القانون الدولي واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمل إسرائيل على الامتناع عن جميع الإجراءات والممارسات غير القانونية والالتزام بجميع القرارات الدولية في مدينة القدس الشريف.وأكد البيان الحفاظ على سيادة اليمن وسوريا وليبيا، وكذلك التضامن مع أذربيجان، والصومال، والسودان، وجيبوتي، وجزر القمر، والبوسنة، والهرسك، وشعب جامو، وكشمير، والقبارصة، الأتراك،. وأشار البيان الختامي لوقوف المنظمة المبدئي بشأن تسوية نزاع جامو، وكشمير، بالطرق السلمية، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وللتزام بمواصلة العمل على إصلاح منظمة التعاون الإسلامي وذلك من أجل تطوير آليات عملها لتواكب المتغيرات الإقليمية والدولية ومعطيات العصر الحديث”.وعبرت المنظمة عن رفضها للإرهاب بجميع أشكاله، وإدانتها كل المحاولات الرامية إلى ربطه ببلد أو دين، أو جنس، أو عرق، أو حضارة معينة، داعية لتفعيل آليات التضامن والتكامل لمنع الأعمال الإرهابية وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون. كما اظهرت المنظمة قلقها إزاء تنامي ظاهرتي اللجوء والنزوح الإنساني في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في بعض دول منظمة التعاون الإسلامي. وطالبت المنظمة بتقديم الدعم للدول التي تستضيف لاجئين ونازحيين.
هذا ورحب البيان الختامي”بانتهاء النزاع المسلح بين أذربيجان، وأرمينيا، مجددا وأعلن التضامن مع أذربيجان في جهودها لإعادة تأهيل وإعادة إعمار الأراضي المحررة التي تضررت جراء العدوان الأرميني وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم .

أضف تعليق

الأكثر رواجًا