أبان التدخل العملياتي البطولي لوحدة من قوات مكافحة الإرهاب التابعة لسلك الدرك الوطني الموريتاني عن مستوى الجاهزية و الكفاءة العملاتية العالية لدى هذا السلك العسكري المتميز ؛ و لدى وحدات مكافحة الارهاب التابعة له ، نجاح متعدد الأبعاد بما تعنيه الكلمة من معنى ، حيث كان للرؤية القيادية المحكمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة و قوات الامن الوطنية ، فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، دورها التوجيهي و بعدها الاستراتيجي في تشكيل لجنة أمنية عليا لمتابعة و رصد تحركات مجموعة الارهابيين الفارين من السجن المركزي بنواكشوط ، بعيدا عن أي دعاية أو تشويش .

وكان لجانب التخطيط  و المتابعة القيادية الواعية ؛ لقائد أركان الدرك الوطني الفريق عبد الله ولد أحمد عيشه ، ثماره المباشرة المتمثلة في إنهاء عملية الفرار و ما صاحبها من قلق و مخاوف في أوساط المواطنين داخل العاصمة و خارجها ؛ إلى أن كللت زوال هذا اليوم (السبت) بمحاصرة الفارين عند سفح أحد جبال ولاية آدرار و من ثم القضاء على ثلاثة منهم و القبض على الرابع .

و كان لروح التضحية في سبيل الوطن و أمن المواطنين ثمنه الباهظ المتمثل في استشهاد أحد أبطال قوة محاربة الارهاب بالدرك الوطني الشهيد المصطفي ولد الخضير ولد عبيد في ساحة الشرف … تغمده الله بواسع رحمته و أسكنه الفردوس الاعلى من الجنة ، و ألهم ذويه و رفاقه و جميع الموريتانيين الصبر و السلوان … إنا لله و إنا إليه راجعون

أضف تعليق

الأكثر رواجًا