لم تقم جمهورية الصين الشعبية علاقاتها مع الدول الافريقية و دول العالم الاسلامي الا علي ما ينفع الناس و يمكث في الارض …
لم تغزوا أرضاً و لم تحتل شعباً و لم تصادر ثروات أمة !
بل ظلت تمد يد التعاون الثقافي و الاقتصادي و التنموي و محاربة الفقر في الشعوب و تامين الامن الغذائي و تشييد البني التحتية ، دون التدخل في الشؤون الداخلية او السياسية لتلك الدول ….
و رغم روح التسامح و عدم العدوانية التي تطبع روح الانسان الصيني بغض النظر عن دينه ، و رغم الحرية الدينية و حرية ممارسة المعتقد التي تكفلها الدولة لجميع مواطنيها ، و رغم التعداد الهائل من ملايين الصينيين المسلمين و من جميع القوميات الصينية و اكثرهم من قومية الخان ( اخوي زو ) و رغم تمتع الاسلام و المسلمين من الرفاه و التقدير و الاحترام لدي الحكومة و الشعب ، و من الحرية في ممارسة الشعائر الدينية و من روعة المساجد و جمالها و أصالتها التاريخية ….
رغم كل هذا وذاك !
فقد ظلت الدعاية المغرضة ضد الصين و العمل ليل نهار علي تشويه صورتها لدي ” الغوغاء و الدهماء ” بالدولة الشيوعية ” تطيراً و مسبةً و معرةً ! في تكريس دعاية مغرضة بأنها معادية للإسلام و المسلمين…..
للأسف هذه الدعاية المغرضة ربما وجدت لها آذاناً لدي المثيرون من المغرر بهم و المغيبين من الدهماء …
و ربما نجح مخطط من نظر لهذه الدعاية ….
لكن كما يقال حبل الكذب قصير ….

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105)الأنبياء

اليوم بتوفيق من الله عز وجل و بالصبر علي فعل ما ينفع الناس و يمكث في الأرض تقف الصين في الوسط جامعةً للمسلمين …
لقد نجحت الصين ( بيجين ) في إعادة التواصل بين قلب الإسلام النابض المملكة العربية السعودية ( مكة و المدينة ) و بين ذراع الإسلام القوي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ( طهران ) هلي الخير و النماء و ما ينفع المسلمين و يمكث في ديار الإسلام .
و قيل بعداً للشحناء و البغضاء و إعاقة التنمية و اثارة النعرات و الدمار و الخراب و إراقة الدماء ….
و الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات …

شكراً جمهورية الصين الشعبية …

أضف تعليق

الأكثر رواجًا