تتحدث دوائر سياسية من مختلف الطيف في البلد عن تشكلة حكومية جديدة ، ينتظر أن ترى النور قريبا ؛ إن لم يكن ذلك بعد عودة الرئيس من زيارته المقرر غدا الخميس إلى مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي .

و يستند مراقبو الشأن العام في البلد إلى أسباب يرونها وجيهة و من أبرز تلك الأسباب تنامي الجريمة بشكل عام و كذا الرشوة و الفساد ؛ وهو ما يعكسه التردي المشهود للوضع المعيشي العام في البلد .

و يضاف إلى هذه الفرضية التأخر و التعثر في تنفيذ محاور برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ؛ كما هي محددة في “تعهداتي” .

و يرى المراقبون أت الحكومة المرتقبة ستكون سياسية بامتياز ،لكن بكفاءات متعددة ، و أنها لن تخرج عن دائرة الأسرة السياسية لرئيس الجمهورية و داعميه لأن البلد مسقر سياسيا رغم أزمة الوضع العام في جوانبه النيوية الأخرى ، و يرون أن ذلك مرجعه حكمة و كياسة الرئيس .

أضف تعليق

الأكثر رواجًا