عبد العزيز ولد اعبيدنا ” فضله “

سؤال ملح  يطرح نفسه قبل أن تطرحه الظرفية في أفق الإستحقاقات المحلية و الوطنية المقبلة ، مع العلم المسبق بأن عبد العزيز ولد اعبيدنا “فضله” يبقى هو الأبرز على المستوى المحلي لخوضها ، بل و الأكثر استعدادا و الأوفر حظا في ذلك ؛ إذا ما اعتبرنا المعطيات و المؤشرات الموضوعية محليا و جهويا على أقل تقدير.

إن الأثر الطيب و الكفاح المستميت و المستمر لهذا الرجل المتشبث بموطنه ، و بقيمه الضاربة في أصول الفضيلة و الكرم و الإباء  ، و نبل القضية و شرفها ؛ لهي شواهد و أمور ثقيلة بحجم جبال آدرار – كي نبق بعين الموطن و لا نسرح بقلمنا بعيدا عن هذه الربوع الغالية و جوهرتها ” أطار”  ، التي أنجبت ولد فضله وغيره من رموز و قامات البلد و كانت مهبط أحداث و قضايا أسست لميلاد مورتانيا العز و الشموخ .

و من المعروف يقينا لدى الموريتاتيين / يات على متداد أرض الجمهورية في كل الإتجاهات و الجهات ؛ أن السيد عبد العزيز ولد فضله بات و ظل و غدى حاملا بدون كلل لهموم ساكنة أطار ، مخلصا لقضايا السكان هناك ، و خادما أمينا و حريصا كل الحرص على الصالح العام ، و تدابير التنمية المحلية ؛ فأصبح بذالك نموذجا حيا يحتذى في جميع ولايات البلد الموريتاني .
ولعل من الأمور التي ستبقى حية مضيئة في الذكرة الجمعية للموريتانيين عموما و لساكنة أطار خصوصا ؛تلك الجهود الجبارة التي بذلها بحنكة سياسية و بكفاءة إدارية عالية لتزويد الساكنة هناك بالماء الشروب ” شريان حياة الشعوب ” ، و التي لا تقل أهمية عن أعماله الإنمائية الكثيرة و منها على سبيل المثال لا الحصر تعبيد الطريق لتسهيل عبور الشاحنات و الآليات من و إلى أطار و غيره من المناطق التي تعاني من العزلة .
فهل سيتذكر الناخب ذلك كله أو بعضه و راء الستار و أمام الضمير ؟
و هل تكون القوى الحية هناك بمستوى التحدي و  تحسم أمرها و تلتف حول خادمها المخلص عبد العزيز بغية تنمية البلدة و رفاه السكان ؟ و هل سترد ساكنة أطار الجميل لولد فضله ؟ . أم أن غرائز أخرى ستتحرك لتفرز فرسان الخمول و الهوان ؛ ليحصد الأهالي الخيبة و الندم .

كلها أسئلة لن تتحمل غير الصدق و الصدق فقط.


نص وكالة أخبار البلد – بقلم / مني ولد يحيى ولد علي – صحافي اتصالي في مجال السكان و التنمية 22246432304+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا