عقدت مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، مساء اليوم في مبنى ولاية الحوض الشرقي، بحضور والي الولاية إسلمو ولد سيدي، اجتماعا موسعا، مع السلطات الإدارية والمنتخبين، ورؤساء الروابط المحلية

وفي بداية الاجتماع رحب والي الولاية  المفوضة، مفسحا المجال أمامها لمخاطبة الحاضرين، حيث استعرضت المفوضة، البرامج الاجتماعية التي تنفذها المفوضية في الولاية، في إطار سياسة الحكومة، بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني، بضرورة القرب من المواطنين ومد يد العون لهم.

وفي هذا السياق استعرضت المفوضة، مختلف البرامج المنفذة من طرف المفوضية على مستوى الولاية، من انتظام تموين محلات التموين، إلى عملية بيع الأعلاف بسعر مدعوم، بالإضافة إلى التوزيعات الغذائية المجانية، التي انطلقت قبل يومين في الولاية والتي ستستفيد منها هذه السنة أكثر من 39 ألف أسرة، مسجلة في السجل الاجتماعي على مستوى الولاية، مع زيادة الكمية الغذائية المخصصة لكل أسرة هذه السنة، كما استعرضت معالي المفوضية البرامج التنموية التي تنفذها المفوضية، وكذا البرامج المدرة للدخل.

المفوضة قالت إن زيارتها للولاية تأتي في ظرف خاص، واستجابة لوضعية غذائية خاصة، تم تسجيلها في بعض القرى الحدودية، والتي يقطنها مواطنون وافدون من مالي، بفعل الأوضاع هناك، غير أنها وجدت الفرصة سانحة في هذا الظرف الخاص، في عز فصل الصيف، للقاء بالسلطات الإدارية والمنتخبين والفاعلين في الولاية، لاستعراض البرامج التي تنفذها المفوضية على مستوى الولاية، و أخذ آرائهم وملاحظاتهم على مختلف البرامج الاجتماعية التي تنفذها المفوضية، للاستفادة من تلك الآراء والملاحظات والعمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة الاختلالات، إن وجدت.

وأضافت المفوضة أن رئيس الجمهورية، يُولي أهمية كبيرة للبرامج الاجتماعية للدولة، وأن توجيهاته بخصوص تسييرها صارمة، بضرورة وصولها لمستحقيها من المواطنين المستهدفين بها، مضيفة أن أي تجاوز في تسيير تلك البرامج، لن يتم التساهل معه، مطالبة السلطات الإدارية، بالإبلاغ بشكل فوري عن أي اختلالات بهذا الخصوص، ومتعهدة باتخاذ إجراءات صارمة، ضد كل من تسول له نفسه التلاعب بتلك البرامج، التي تنفق عليها الدولة مبالغ طائلة، وليس من المقبول إطلاقا أن يتم التلاعب بها تحت أي ظرف.

بعد ذلك فتحت المداخلات للحضور ؛ حيث انصبت حول تثمين البرامج الاجتماعية المنفذة لصالح المواطنين والثروة الحيوانية، والمطالبة بزيادة تلك البرامج، وزيادة المستفيدين منها، وتسريع وتيرة تنفيذها، لما لها من انعكاس إيجابي على حياة السكان و المواشي.

حضر الاجتماع إلى جانب المفوضة والي الولاية،  وحكام مقاطعات الحوض الشرقي، ورئيس رابطة عمد الولاية، وبعض منتخبيها، ورؤساء الجمعيات المحلية على مستوى الولاية، وممثلو الأجهزة الأمنية فيها.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا