بقلم مني ولد يحيى ولد عالي 46432304

حرب القمح ، طاحونة القمح .. مهما يكون الاسم الذي سيطلق على هذه الحرب القائمة في منطقة نفوذ “السوفيت” علي  جمهورية أوكرانيا تحديدا ؛ إحدى أكبر سلات  الغذاء العالمي و مصادره ، ستبقى وللأبد أول حرب اقتصادية بامتياز عززتها روافد الإعلام من مختلف المشارب الأيديولوجية و السياسية التي بثت الرعب و أنذر بالإطراب السياسي و النزوح و الجوع ؛ لأنها بذلت جهدا غير مسبوق لترسم شبح ربيع  عالمي شبيه بذاك العربي الذي دمر و خرب كيانات دول ما تزال لحد الساعة عاجزة عن النهوض ، وسيكون محور هذا الربيع العالمي الجديد مرتكزا حول الغذاء وما يرتبط والارتفاع ألجنوني للأسعار السلع  ، وانهيار قيمة العملات و ندرة النقود.

إن إشعال فتيل حرب بهذا الحجم في منطقة ذات أهمية اقتصادية إستراتيجية عالمية كهذه، ليعرض غذاء سكان العالم لخطر الاشتعال و الاحتراق في وقت لا تزال فيه الإنسانية ترزح تحت وطأة جائحة كورونا كوفيد  19 العالمية  و ما خلفته من دمار اجتماعي و اقتصادي و بنيوي على  الصعيد الكوني العام.

و هنا يجدر بنا أن نعمل سوية كلا من موقعه لإيقاف العمليات العسكرية و نزع فتيل الحرب و جعل الأطراف المتنازعين يحتكمون إلى  العقل و يعتمدون المفاوضات الدبلوماسية الهادئة  سبيلا لفض النزاع و تسوية الخلافات ،و علينا كذلك  أن نعمل معا على تعزيز دعامات السلم  العالمي و عقد شراكات التعاون  البناء خدمة للتنمية المستدامة و رفاه السكان .

بقلم مني ولد يحيى ولد عالي 46432304 ـ نص وكالة أخبار البلد

أضف تعليق

الأكثر رواجًا