بقلم / مني ولد يحيى ولد علي 22246432304+

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو d8b9d8a7d8a6d8b4d8a9-d8a3d8add985d8af-d8b9d8a8d98ad8afd986d8a7-3.png
عائشة بنت أحمد ولد اعبيدنا

داعمة أساسية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ؛ بغية تنفيذ برنامجه الطموح “تعهداتي” و شرح مختلف أبعاده و محاوره، خبيرة مالية و اقتصادية ، سياسية و شخصية وطنية فاعلة وذات يد في المجتمع المدني ؛ حيث أسهمت بجد و حماس في إرساء العديد من الخطط و الإستراتيجيات الوطنية المعتمدة اليوم رسميا في مختلف مجالات التآزر و حقوق الإنسان . تلكم هي أقل الخصائص المميزة للمناضلة متعددة التخصصات السيدة عائشة بنت أحمد ولد اعبيدنا .

تمتلك السيدة  بنت أحمد ولد اعبيدنا قدرة هائلة في التعبئة الجماهيرية و التحسس و الاتصال ، و لها باع طويل في  التعبئة الاجتماعية حول البرامج الإنمائية  و الاقتصادية و السياسية . و لقد تجسدت قدراتها و مهاراتها تلك مؤخرا في دورها البارز و المحوري في إنجاح مهرجان الإنصاف الذي حشدت له من كل جهة , بل و من كل حدب و صوب ؛ و هو المهرجان الحاسم  المنظم بدعوة من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في البلد موريتانيا.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو d8b9d98ad8b4d8a9-d8a8d8a7d8afd8ac.png
عائشة في قلب مبادرة السيدة الأولى

و عودا على بدء, فإنه لا أحد بإمكانه تجاهل الدور الحاسم و الفعال لهذه المناضلة و الخبيرة في التعبئة و التخطيط لإنجاح مبادرة السيدة الأولى مريم بنت فاضل ولد الداه  في لم شمل المرأة الموريتانية من مختلف الأطياف لهدف تنمية البلاد و تجسيد ذلك على أرض الواقع في مهرجان حاشد , كرس فيما بعد تنظيما منسجما فريدا غير مسبوق لنساء البلد. هذا و يعرف عن السيدة سلفا حضورها الواضح و دورها المتميز في عديد المسارات الوطنية سياسية كانت أم اقتصادية تنموية أو غير ذلك مما يخدم صالح العباد و البلاد. و حتى لا ينتهي الأمر بذيل سمكة فإنه بات ملحا , بل و من الأهمية بمكان استدعاء هذه المناضلة و أمثالها من ذوي الخبرة والتجربة و توظيفهم فعليا في مختلف دوائر القرار ؛ كي تنصهر قدراتهم و كفاءاتهم في بوتقة التنمية التي يديرها الرئيس بكفاءة و اقتدار، و لكي يستمر نهجه  و تنجح  حملاته المقبلة ؛ و هي التي باتت قاب قوسين أو أدنى . فنعم المسار و بورك الموكب على درب التنمية

 نص أخبار البلد | بقلم مني ولد يحيى ولد علي 46432304

أضف تعليق

الأكثر رواجًا