كتبه مني ولد يحيى ولد علي   46432304 ـ وكالة أخبار البلد ـ||ـ

تتقلب الأنظمة السياسية و الحكام و الأحكام ،بل و تنقلب كلها رأسا على عقب في زوبعة على مقياس أعتا “تسنامي” سياسي و أمني ؛ كما هو الحال غالبا في  بلدنا الحبيب موريتانيا  ؛ حيث يتميز الكثير من أصحاب الفعل السياسي بالتملق و التلون و الوصولية بغية الانتفاع من أي حكم سياسي جديد أيا كانت خلفيته . هنا يصعب تمييز الغث من السمين في بحر سياسي يركب أمواجه المتقلبة أناس لا ينطبعون بأي طابع لأية طبقة سياسية ذات ثوابت و التزامات ؛ و هو ما يفسر التخبط الأليم لأنظمة الحكم السياسي المتعاقبة في بلدنا ، و هو أيضا ما رمى بالسياسات الإنمائية العمومية في مكبات الفشل و الارتباك.

مفوضة الأمن الغذائي : فاطمة بنت خطري

إن الفاعلة السياسية و مفوضة الأمن الغذائي الحالية السيدة فاطمة بنت خطري ،مثلت بالفعل فارقا سياسيا لافتا على خشبة  المسرح السياسي في البلد. إنها السياسية المخضرمة صاحبة الثوابت المبدئية و المواقف المشرفة خلال كل فترات الانقلابات والتقلبات ، و المعروفة بالكفاءة العالية في تسيير الشأن العام و الصرامة في التنفيذ و المتابعة لكل الإستراتيجيات التي سبق و أن أشرفت على إطلاقها . لقد عرف عن المفوضة فاطمة بنت خطري رفضها المطلق للانقلابات العسكرية  و ركونها إلى العمل السياسي الديمقراطي الحر  و التنسيق الهادئ و المنظم بين  الأطراف من مختلف الطيف السياسي ، كما أنها تتميز بقدرة هائلة على الحوار و الإقناع ؛ و هو ما أكسبها مصداقية كبيرة لدى مختلف الفاعلين بمن فيهم أنظمة عارضتها و تصدت لها في ثبات و شجاعة ومبدئية .

و للحديث بقية عن هذه الفاعلة المتميزة ؛ لكنة يبقى من الضروري أن نعرج على النشاط الغير مسبوق الذي قامت به  على رأس قطاع الأمن الغذائي ، فلأول مرة في تاريخ المفوضية يشعر السكان بهذا  المستوى من القرب الخدمي التشاركي الذي يشرك الجميع و يسخر الوسائل المتاحة ، كل الوسائل و المعدات ؛ لوجستية و مصادر بشرية سعيا لتحسين الوضع العام في شقه المتعلق بالأمن الغذائي .فلنا  أن نفخر و نزمر لمثل هذه المسؤولة المحترمة و السيدة الفلضلة ، توتو بنت خطري .

نص وكالة أخبار البلد بقلم مني ولد يحيى ولد علي

أضف تعليق

الأكثر رواجًا