بقلم / مني ولد يحي ولد علي

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو test-corona-1.jpg

هلع و خوف ، كلام و ضجيج ؛ تلكم هي حال الناس اليوم تحت وطأة كورونا “كوفيد 19 المستجد “؛ هذا الوباء الواقع على العالم و القائم بعدوانه الشرس على بلدنا خاصة يستوجب منا التسلح بمختلف أسلحة الوعي الصحي و المدني،وكذا التحلي بأعلى درجات الإنضباط و قيمه و معانيه في تصدينا لهذه الهجمة، بغية تعزيز قدرتنا على مجابهة هذا الكوفد 19 و صد هجومه بشراسة أقوى.

و إن كنا قد أحرزنا لأنفسنا موطئ قدم على أرض الميدان في الجولة الأولى من الحرب ؛ فذلكم نصر بكلل تأكيد ، لكن العدو” كورونا ” في المقابل قد طور ا لآن هجومه بحدة و شراسة أكثر ، و جاء بجديد العدة و العتاد.

أجل أنتكلم بمنطق الحرب لأن رئيس البلد أعلنها كذلك و هي في واقع الأمر حرب،و نحن الآن أمام تحدي خوضها و قد قبلنا بالتحدي، مما يوجب

علينا التحلي بالمسؤولية الجماعية و الفردية و الحرص الشديد على إدارة المعركة في مختلف الجولات القادمة وفق أسلوب يضمن الارتكاز الدائم إلى الإجراءات الاحترازية المعلنة رسميا من طرف السلطات العمومية و أصحاب التخصص عبر العالم هيئات دولية ،

وطنية و مهنية طبية .

لقد أثبتت الإجراءات الإحتراوية نجاعتها في الحد من انتشار الفيروس التاجي ” كوفيد 19 المستجد ” ، بل و الوقاية منه بإذن الله العلي القدير؛ هذه الإجراءات البسيطة في ظاهرها و العظيمة في وقعها و تأثيرها ، نريد لها أن تطبق فرديا و جماعيا .

ولكي تعم السلامة و الوقاية كل مجتمع السكان نذكر السلطة بواجبها النظمي و التنظيمي تجاه الشعب الموريتاني و هو و اجب التدخل

بصرامة أكثر لفرض إجراءات السلامة في مختلف الأوساط الحرفية و المهنية و المجتمعية و فرض النظام تفاديا لكارثة وإبعاد شبح الخطر الداهم .

بقلم مني ولد يحي ولد علي

أضف تعليق

الأكثر رواجًا