قمة نواكشوط G5

6 أشهر بعد قمة  ابو بفرنسا مجموعة  ال5  تتواجد مجدد ا مع شركائها الدوليين هذا  الثلاثاء 30 يونيو 2020 في نواكشوط  بموريتانيا ، في قمة  لتقييم الالتزامات المأخوذة في فرنسا .

قمة في ظرفية الاحتجاجات السياسية القوية في مالي و تدهور الوضع الأمني في بركنا فاسو.

6 أشهر مضت على قمة  بو الفرنسية ، و أصبح خلالها  الوضع  السياسي و الأمني و الاقتصادي بالنتيجة أكثر تأزما ؛ فهاهو الرئيس المالي يواجه الرفض الصريح من قطاعات جماهيرية كبيرة في داخل بلده ، انضوت تحت لواء حركة 5 يونيو المطالبة بتنحيه عن كرسي رئاسة البلد، كما أن  بركنا فاسو تتخبط تحت نيران الجهاديين  في وحل الإرتياك الأمني، و الحكومة الموريتانية  التي لم تعرف بعد السبيل إلى  حل تعقيدات الوضع الاقتصادي المتأزم  الذي بات ينهك كاهل السكان في وسط مشهد سياسي لا يبشر بالإستقرار، تعلن على لسان وزير الخارجيتها  اساعيل ولد الشيخ أحمد رغبتها في المزيد من الدعم الإفتصادي  ، و تطلب بمحو المديونية بلدان الساحل على وجه الخصوص ،و تأكد على الأمن و الاستقرار كضرورتين أوليتين للتنمية ؛ و هما أكبر مصدر غلق لحكومات منطقة الساحل الغرب إفريقي تحديدا ؛ حيث تتدخل قوتان عسكريتان ؛ هما بركان الفرنسية و مجموعة ال5 الساحلية  ، هذا إلى جانب و بعثة الأمم المتحدة و ما توفره  من دعم عسكري و لوجستي و إنساني شأنها في ذلك كغيرها من الشركاء.

فهل سترفع  إذا قمة  يونيو حزيران نواكشوط كل هذه التحديات أو البعض منها ؟؟ و ما هي الضمانات المتوفرة لكل ذلك؟ و بيد من تكون المفاتيح  أو القضيب السحري؟ أهي فرنسا، أم الأمم المتحدة و غيرها من الشركاء أم الكل معا   ؟ و على من سيكون الرهان  الملح  لتغير الأوضاع الراهنة في منطقة الساحل ؟  أهي الشعوب أو الحكومات؟؟ ..

أسئلة نطرحها على قمة حزيران نواكشوط.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا