الفصل الأول ــ

بقلم / مني ولد يحي ولد علي ـ//ـ

 في المراحل الصعبة من التاريخ البشري يظهر دوما منهم ذخرا للبشرية  و سندا متينا يدعم قضاياها و يحمي مصلحتها العامة العليا ؛ بقض النظر عن التكلفة المترتبة على ذلك و ما ينجر عنه من معانات و حرمان في أحيان كثيرة .

وقد لا يدرك البعض السبب الأساسي  في كل ذلك ؛ ألا و هو المتمثل في البعد الأخلاقي و الالتزام المبدئي بقيم الفضيلة المرسخة أصلا لدى الأسرة و ممبتها الاجتماعي  ؛ حيث تتمدد عراقتها ، لتكتسب مناعتها القيمية و تنغرس لديها الشهامة و تتمدد كروم الكرم في وسطها   تماما كما  تتمدد كروم العنب في بستانها .

عبد العزيز ولد فضله ولد عبيدنا

إلى هؤلاء المناضلون  الإنسانيون  ينتمي الابن البار لمدينة أطار الشمسدي المناضل الوطني و الوجيه المحلي الأصيل  الأستاذ عبد العزيز  ولد  عبيدنا ،  سليل و والده أحمد ولد عبيدنا المكنى ب ” فضله ”  ، و الذي عرف  بالصلاح و البذل و العطاء على مسارات فعل الخير ة و إسناد الضعفاء و المحتاجين   و محبة الناس ، و على ذاك الدرب يسير الآن ولده  البار عبد العزيز ؛ بل و كل  الأسرة معا .

لقد  اختط السياسي المخضرم و الوجيه الفاعل السيد عبد العزيز لنفسه مسارا نضاليا سياسيا أطلق عليه هو  تعريف ” المعارض الأبدي ؛ مصلحة خاصة ” ، وذلك حرصا منه على تحصين المصلحة العامة من خلال التعريض بمصلحته الخالصة  ، وهو ما منحه ثقة العديد من الفاعلين السياسيين و قادة الأحزاب الذي أوكلوا إليه مهمة تمثيلهم في كثير من الاستحقاقات الإنتخابية المحلية و المناسبات السياسية . و قد أثبت أهليته و جدارته .

وللقصة بقيــــة

يتـــــــــــواصــــــــل

أضف تعليق

الأكثر رواجًا