بقلم / مني ولد يحي ولد علي

عرفت ساحة العمل الخيري و الإنساني في موريتانيا تحولا نوعيا  مع ظهور جمعيات عاملة في مجال الإحسان و بذل الجهد  بالمعروف و تخفيف معاناة  المحتاجين ممن حصروا  ضمن دائرة ثالوث الفقر و الجهل و المرض في زمن قل فيه الرحماء  و كثر فيه العوز؛ و هو ما يدفع لتحريك الهمم العالية و الضمائر الحية لدى من وفقهم الله للعمل و الرحمة انتقاء مرضاته  جل و على .

و لعل من أهم ما يضيء  ساحة العمل الخيري هذه ، بل و يزيد من توهجها و بريق  لمعانها ؛ جمعية أمامه للأعمال الخيرية  ، هذه الجمعية التي تمكنت بعزم و حزم و بغض  الطرف عن محدودية مواردها  أن ترفع التحدي و تكون الأقرب من أهدافها و مستهدفيها .

إن جمعية أمامه الخيرية  أصبحت اليوم  ملاذا لا يتردد الفقير في اللجوء إليه لتلبية حاجاته  و حاجات أطفاله  ؛ لأنه يجد فيها لمسة الرحمة  و دفء المحبة ،فهي التي تطعم الطعام و تكسي العريان و تقي العطشان ، و كذلك تدعم البنين و البنات من أجل الصحة و المدرية  ، كما توفر الرعاية للكبار . إنه  من الواضح و الجلي إذا كون جمعية أمامه هذه  دعوة لفعل الخير و ترسيخ قيم الفضيلة ؛ مما يدعو لصهر جهود الخيرين و تعبئتها من أجل إسنادها و دعمها معنويا و بالمال لكي تستمر في عطائها للفقير و احتضانها للمحتاج ، و مما لا شك فيه ولا ريب أن الخيرين دعاة لفعل الخير و  دعائم للفضيلة .

عناوين للإتصال بالجمعية: 22233040701+  22244005252+ 22232143314+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا