كثيرون هم أدعياء السياسة و الفكر و الأخلاق، لكنهم في المقابل قلة هم الذين أدركو ا حق الإدراك ذلك المعنى الجزيل الكامن وراء كلمة السياسة ؛هذه الكلمة الجميلة، بل جوهرة كلامنا نحن البشر العاديون و كريمته.


محمدفال ولد بلال ـ الصورة

إن الكلام عن المسرح الياسي و أبطاله في بلدنا يجرنا حتما للحديث عن الأعلام المتمييزين لهذ المجال الذي اختلط فيه الحابل بالنابل ، لكن مسؤوليتنا الأخلاقية بصفتنا اعلاميين معنيين في المقام الأول بتوضيح الرؤى و تنوير الرأى العام لرفع الإلتباس ؛ حيث لا يجب أن يكون ، هي أن ننصف أولئك المتميزين الذين نأوا بأنفسهم و بالبلد عن المسالك الضيقة للسياسة ، مكرسين بذلك بعدا في النظر و حسن تقدير للمواقف و للمراحل .

و لأن حديث البلد أصبح متركزا و محصورا اليوم أكثر من أي وقت مضى حول نخبة من الشخصيات السياسية الوطنية ؛ التي ميزتها صفات المهارة في الأداء ؛ بما يخدم المصالح العليا للوطن، والحرص على الإستقلالية الفكرية البعيدة كل البعد عن التطرف الأحمق و التزمت الأعمى ، لا يسعنا في هذ المقام إلا أن نتحدث و لو بإجاز عن شخصية سياسية وطنية، فذة ، ميزت مشهدنا السياسي و كانت و ما تزال أيقونة لامعة على كل مساراته ؛ رغم المنعطفات و المطبات ، أنه الرجل الإيجابي صاحب الإبتسامة المشرقة و المتفائلة ، و النطرة الفاحصة بدقة و دراية لكل مناحي الخارطة السياسية المحلية ، و الوطنية ، و الدولية ، صاحب الفكر المستقل و المواقف الشجاعة ؛ إنه السيد الفا ضل رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات :الأستاذ / محمد فال ولد بلال .

هذ الرجل الذي الرجل الذي صير هذه اللجنة إلى خلية تمل تعمل في تناغم و انسجام ضمن حدود مأموريتها القانونية؛ حيث تمكن بحنكة و دهاء من إذابة الفروق و الحساسيات فيها ، و لأنه لا يعرف سوى انجاز المهام الموكلة أليه على أكمل وجه ، مقياسه في ذلك يتدرج بحسب المصلحة العليا لموريتانيا مهما كان الثمن باهضا، يجدر بنا إذا أن ننصفه و بقدره حق قدره ، بل بات لزاما علينا أن نحترمه و نتعلم منه .

 فالمراقب لمحطات مسارنا بموظوعية و حياد يمكنه تبين بصمات هذا العملاق ، تلكم البصمات التي تطبع الآن لجنتنا المستقلة من أجل اقتراع عام نزيه و شفاف ، كفيل بتنفيذ قرارنا الإستراتيجي المتمثل في نتخاب رئيس جديد لكل الموريتانيين يكون محط قبول و تقدير من لدن جميع أطراف العملية السياسية و فاعليها في البلد .

و لأننا لا نتكلم عن مجهول ، فلا مجال إذا للمدح أو للذم، بل هو حقنا الديمقراطي في التعبير ، وكذلك هو مجرد كلام من أجل الإنصاف.

بقلم / مني ولد يحي ولد علي

أضف تعليق

الأكثر رواجًا