ريهام عبدالغفور: القبلات تشعرني بـ”القرف” وأمي قاطعتني بسبب حارة اليهود (فيديو)

أكدت الفنانة ريهام عبد الغفور أنها تغيرت وتطورت كثيرًا بالوقت الحالي عن بدايتها الفنية، ولم تعد تنظر للأمور بسطحية، وأصبحت أكثر تحررًا في اختياراتها، ولكنها مازالت ترفض أداء المشاهد الساخنة والقبلات ولا تتصور أنها يمكن أن تؤديها في يوم من الأيام.

وقالت النجمة المصرية – في مقابلة ببرنامج “أنا وأنا” على قناة “أون اي”- أنها تشعر بـ”القرف” من اداء القبلات، لافتة إلى أن هذا سبب حقيقي؛ ولكن ليس السبب الرئيس الذي يمنعها من ادائها.

وأضافت ريهام عبدالغفور أنها كانت ترفض في بدايتها أن ترتدي “المايوه” في الأفلام ، ولكن حاليًا تفكيرها تغير ويمكن أن ترتديه إذا تطلب الدور خاصة وأنها ترتديه في الحقيقة، كما أنها تظهر بفساتين مكشوفة و”شورت” في الأفلام لذا فالأمر عادي بحسب موقع ارم.

وأوضحت أنه على الرغم من أن زوجها نصف ألماني ونصف مصري ويتميز بسعة الفكر إلا أن تقديمها لمشاهد ساخنة أمر مرفوض بالنسبة له ولن يرضى عنه.

وأشارت الممثلة المصرية إلى أن تحفظ وصرامة والدتها سبب عدم قبولها للعديد من الأدوار، مضيفة أن والدتها قامت بمقاطعتها أكثر من أسبوعين بسبب أدائها لدور راقصة في مسلسل “حارة اليهود” على الرغم من أنها لم تقم بأي حركات إغراء كما لم ترتدِ بدلة رقص.


من منا لم يسمع اسم نابليون بونابرت عشرات المرات، سواء فى المواد التعليمية المعنية بدراسة التاريخ أو فى المواد الفنية المصورة كالسينما والدراما، والتى تتحدث عن هذا القائد العسكرى الذى حلم بغزو العالم وحقق جزءا كبيرا من ذلك الحلم؟

لكن أغلب تلك المرات التى سمعنا فيها اسم القائد الفرنسي كانت فى الغالب مقرونة بأخباره وفتوحاته العسكرية دون التعرض للجانب العاطفى من حياة الرجل.

وفي مناسبة حلول ذكرى ميلاد نابليون (١٥ أغسطس ١٧٦٩- ٥ مايو ١٨٢١) تركز “اليوم الجديد” على امرأتان فى حياة بونابرت كانتا لهما بالغ الأثر عليه.

جوزفين “المطلقة”

عندما كانت فى الثانية والثلاثين من عمرها وجدت نفسها تجلس بالصدفة فى مقعد مجاور لمقعد هذا الجندى “المغمور” بونابرت والذى كان عمره فى ذلك الوقت 38 عاما فى هذا الحفل الكبير الذى أقيم  فى باريس عام 1795، ورغم أنه كان يكبرها بستة أعوام إلا أنه وقع فى حبها، ورغم أنه كان قصيرا غير مرتب وغير مهندم إلا أنها وجدت فيه الشخص الذى قد يرضى شخصيتها الوصولية الطموحة للصعود.

اسمها الحقيقى مارى جوزيف روز ولكنها لم تكن تحب هذا الاسم، لأنه يذكرها بفترة فقرها الشديد، ولدت فى مستعمرة المارتينيك لأسرة من ملاك مزارع القصب ولم تكن تتمتع بأى جمال زائد عن الطبيعى ولكنها كانت تعرف كيف تكون شهية وجاذبة للرجال عن طريق خفض صوتها ليكون أقرب إلى الهمس، وترقيق الصوت أيضا ومحاولة إضافة بحة إليه ليزيده إثاره ، كان طموحها يجعلها تتمنى أن تترك تلك المستعمرة والذهاب إلى فرنسا لذلك لم تجد غضاضة من الزواج بشاب يكبرها بثلاث سنوات هو ألكسندر دو بوهارنيه وأنجبت منه ولداً وفتاه .

بعدها طلقت من زوجها الذى لم تكن تحبه وعندما قامت الثورة الفرنسية حكم على زوجها بالإعدام وفلتت هى من ذلك بسبب علاقاتها المشبوهة مع رجال السياسة والحكم .

لذلك لم يكن غريبا عليها أن تتزوج من نابليون وهو يكبرها بست سنوات وعاشا قصة حب كبيرة وعظيمة ظلت ملهمة حتى بعد رحيلهما خصوصا تلك الرسائل التى كانت يرسلها لها نابليون أثناء معاركه والتى تعبر عن رومانسيته المفرطة، ولكن ما عكر صفو هذة الزيجة هى عدم إنجابها منه فى حين هو كان يريد ابنا يرث عرشه وحدث الطلاق .

زينب “المراهقة”

كان عمرها ستة عشر عاما عندما جاء نابليون بحملته إلى مصر، هى ابنة للشيخ خليل البكرى الصديقى وهو كان نقيب الأشراف وشيخ السادة البكرية .

كان أباها رغم أنه محسوب على الطريقة الصوفية رجلا غير وطنى بالمرة بل يوصف بأنه كان أكثر الرجال خيانة لوطنه فى التاريخ الحديث، لأنه باع نفسه لنابليون وحملته وانحاز للفرنسيين من البداية بل واستضاف نابليون فى بيته وكان يطمح أن يعينه الغازي الفرنسي والياً على مصر.

ولأنه كان مستعدا لتقديم أى شيء لنابليون فى سبيل الوصول إلى طموحه لم يجد غضاضة فى أن يشجع ابنته زينب إليه بل وسماحه لها بممارسة الجنس معه فى بيته وتحت علمه ومن هنا بدأت علاقة نابليون بزينب المراهقة التى كانت ضحية لطمع أبيها وخيانته .

كانت زينب واحدة من ستة فتيات عُرضن على نابليون لكى يختار إحداهن خليلة له أثناء وجوده فى مصر، ولكنه رفضهن جميعا لأنه وجدهن “بدينات ولهن رائحة غير مريحة” وهو الذى قد تعود من زوجته السابقة جوزفين على استنشاق أجمل العطور، وعندما عرضت عليه زينب وافق عليها على الفور .

فى ذلك الوقت كان عمر مكرم هو نقيب الأشراف ولكنه عندما هرب إلى الشام مع قدوم الحملة ليستعد للثورة عليها عين نابليون الشيخ البكرى والد زينب نقيباً للأشراف بدلاً منه وهذا أقصى ما حصل عليه الرجل الذى فرط فى شرف ابنته من أجل طموحه .

وبعد رحيل الحملة عن مصر تم القبض على زينب والتى ضاع مستقبلها وبدأت تحترف الدعارة ولما سألوا أباها عنها تبرأ منها ومن أفعالها المشينة فأصدروا عليها حكما بالإعدام وبذلك يكون أباها قد تسبب فى ضياعها مرة وفى موتها مرة أخرى

ورغم علاقات نابيلون الكثيرة والمعقدة مع النساء إلا أن “جوزفين” و”زينب” كانتا من أكثر المؤثرات فى حياة هذا القائد الذى حير دارسيه على مدى التاريخ .

 


رشح ضمن عجائب الدنيا السبع وصنف ضمن المواقع التاريخية الأبرز في العالم

( كرملين موسكو) مبنى مهيب وإبداع هندسي بناه أمهر المهندسين والرسامين الإيطاليين يحكي عبق التاريخ وروعته الحاضر

 الساحة الحمراء والكرملين
موسكو 

قبل عام واحد احتفل كرملين موسكو بمناسبة مرور 50عاما على بدء تنظيم جولات للمواطنين للاطلاع على قاعاته التاريخية وما تحويه من نفائس ثمينة. حيث إنه في العشرين من شهر يوليو 1955افتتح الكرملين وبقرار من السلطات السوفيتية آنذاك أبوابه للجمهور. وقد أغلقت أبواب الكرملين الذي كان يضم مقرات أجهزة السلطة العليا في البلاد أمام الزوار منذ عام .1927ويقع الكرملين على ضفاف نهر موسكو حيث ظهرت في القرن الثاني عشر في هذا المكان قرية سلافية شكلت نواة مدينة موسكو فيما بعد ويعود أول ذكر لاسم مدينة موسكو في المدونات التاريخية إلى عام . 1147وقد ضم الكرملين خلال قرون عديدة قصور القياصرة الروس. وكان القيصر الروسي ايفان الثالث قد أمر في القرن الخامس عشر باستدعاء مهندسين معماريين من روسيا وإيطاليا لتجديد الكرملين. وتم على أساس الجمع بين تقاليد فن العمارة الروسي والهندسة المعمارية الإيطالية في عصر النهضة بناء ميدان الكاتدرائيات. وبدأت تظهر بعد ذلك في الكرملين مبان وكنائس وقصور جديدة.

وحولت السلطات بعد ثورة أكتوبر 1917الكرملين إلى مقر لأجهزة الحكم العليا. أما في عام 1990فقد أدرج الكرملين في قائمة اليونسكو كإرث ثقافي عالمي . ويعبق الكرملين حاليا بأريج التاريخ في كل مكان فيه، فهناك المدافع والأجراس القديمة، ومخادع القياصرة، والكنائس والكاتدرائيات القديمة. كما يضم الكرملين قاعة الأسلحة التي تعرض فيها أوسمة وشعارات الدولة، وعروش القياصرة، وملابسهم ومجوهراتهم، والأواني الذهبية والفضية، والأسلحة القديمة، وغنائم الحروب . ولا بد لكل زائر للكرملين أن يشاهد (ملك المدافع) الذي يعتبر أكبر سلاح في العالم، والذي صمم في روسيا في القرن الثامن عشر ويتجاوز وزنه 200طن . وقد تم صب هذا المدفع العملاق (عيار 890ملم) الذي يبلغ وزنه أكثر من 39طنا في موسكو في القرن السادس عشر. وقد وضعت أسفل المدفع 4قذائف تزن كل واحدة منها ألف كغم. وما إن تذكر عاصمة روسيا الاتحادية (موسكو) حتى يتبادر إلى الأذهان الكرملين و الساحة الحمراء، ومن الطبيعي أيضا أن تكون المحطة الأولى للسائح أو الزائر زيارة الكرملين والساحة الحمراء في وسط العاصمة موسكو. حيث تعد من المواقع التاريخية الأبرز في العالم كما تشكل قلب تاريخ موسكو ومركزه. وبذلك يزور الكرملين الذي يعتبر رمز روسيا وأحد متاحفها التاريخية الثقافية الغنية حوالي مليوني سائح سنويا. وقد اكتسب هذا المكان (الساحة الحمراء) شهرته لما شهده من مجازر الثورة البلشفية عام 1917م لتصبح فيما بعد الموقع الرئيسي للعروض العسكرية أيام الشيوعية. تراها دائما مزدحمة بالمشاة الروس والأجانب وتعد زيارتها من أجمل الأوقات التي يعيشها السائح لدى زيارته لروسيا، كما تجدها دائمة الحركة مكتظة بالزوار حتى في أوقات الليل وساعاته المتأخرة وفي أصعب الظروف المناخية عندما يشتد البرد وتتساقط الثلوج خاصة أنه محاط بأجمل المنشآت التي يطغى عليها اللون الأحمر، كما يستطيع رؤية قصر الكرملين الرئاسي وزيارة مقابر كبار الشخصيات الروسية، أمثال الرئيس الشيوعي لينين ورائد الفضاء الأول غاغارين والعالم كورتشاتوف والكاتب ماكسيم غوركي. وتعني كلمة الكرملين (القلعة) وهي بالإضافة إلى الساحة الحمراء فن معماري فريد النمط يعود تاريخه إلى ما يزيد على ثمانمائة وخمسة وخمسين عاما. حيث كانت البداية قلعة خشبية أقامها الأمير يوري دولجوروكي في عام 1147على إحدى التلال السبع للمنطقة في جزئها المطل على ضفاف نهر موسكو الذي استمدت المدينة منه اسمها اختارها على أطراف إمارة سوزدال لموقعها المتميز عند ملتقى الطرق التجارية في قلب الأراضي السلافية. وتقول كتب التاريخ إنه وما بين ذلك التاريخ وحتى مطلع القرن السادس عشر جرت في نهر موسكو مياه شهدت خلالها المدينة العديد من حالات الازدهار والانحطاط فيما قضت الحرائق على رمزها المسمى ب “الكرملين”. وبالمناسبة فقد حرصت العديد من المدن على إقامة مثل هذه القلاع التي راحوا يسمونها بالكرملين في العديد من عواصم الإمارات والمقاطعات مثلما حدث في نوفغورود وفلاديمير وقازان. وقام ايفان الثالث ببناء الكرملين مستعيضا بالأحجار جدرانه الخشبية التي كانت عرضة للنار الذي ترابط فيما بين زواياه بثمانية عشر برجا منها نيكولسكايا وسباسكايا الذي يعد المدخل الرئيسي الذي يفضي إلى الميدان الأحمر. ويمكن للزائر أن يشاهد نصبا تذكاريا في أطراف ( الساحة الحمراء) أمام كاتدرائية بوكروفسكي فاسيلي بلاجيني التي أقيمت عام 1561في ذكرى انتصار ايفان الرهيب على التتار واستيلائه على قازان. إذ يقال إن القيصر ايفان الثالث (الرهيب) استدعى هؤلاء المعماريين ليسألهم عما إذا كانوا يستطيعون إقامة مثل هذه التحفة المعمارية الفريدة النمط بقبابها التتارية الجميلة مرة ثانية، وحين أجاب المعماريون بالإيجاب قام بفقء أعينهم حتى لا تظهر إلى النور تحفة معمارية مماثلة! وعلى مقربة من ذلك المكان يرى الزائر منصة كانت تستخدم ساحة لتنفيذ أحكام الإعدام فيما استخدمت لاحقا كمنصة للخطباء من الحكام ولإعلان المراسيم وقرارات القيصر على أن الكرملين الذي تحولت عنه الأنظار منذ انتقال السلطة إلى سان بطرسبورغ بعد بنائها في مطلع القرن الثامن عشر على أيدي القيصر بطرس الأول وعادت إليه بعد انتقال لينين في مطلع 1918فيتخذه فلاديمير بوتين اليوم مقرا لرئيس الدولة وعدد من مساعديه. كما أنه لا يقتصر وحسب على مقار السلطة الرسمية بل ويتسع أيضا للكثير من الكنائس والكاتدرائيات ذات القباب الذهبية المعروفة ومنها كاتدرائية اوسبينسكي التي كان فيها يتم تنصيب القياصرة وكاتدرائية ارخانجلسك التي تضم قبو ورفات عدد من قياصرة روسيا منذ القرن السادس عشر إلى جانب كاتدرائية بلاجوفيشينسكي التي كانت أشبه بكنيسة خاصة لعائلة القيصر. وكانت هذه الكاتدرائيات التي تحيط بساحة الكاتدرائيات في قلب الكرملين قد سبق وتحولت إلى متاحف إبان سنوات الحكم الشيوعي فيما عادت إلى دورها الطبيعي مع مطلع سنوات البيريسترويكا في أواخر ثمانينات القرن الماضي. وعلى مقربة من هذه الكاتدرائيات يشاهد زائر الكرملين ما يسمى ب (قيصر المدافع) أكبر مدافع العالم الذي يبلغ طول ماسورته خمسة أمتار ويزن ما يزيد على خمسة أطنان والذي يستقر إلى جوار (جرس الأجراس) الذي يزن بدوره ما يزيد على مائتي طن ويبلغ ارتفاعه ما يزيد أيضا على ستة أمتار فيما يستقر إلى جواره جزء من جداره يبلغ وزنه 11.5طن انفصل عنه نتيجة حريق الكرملين عام 1737ولم يكن قد استقر في موقعه فوق برج أجراس ايفان العظيم. ومن معالم الكرملين أيضا عدد من المتاحف الشهيرة مثل متحف السلاح الذي يضم عددا من أشهر مقتنيات العائلة القيصرية من مجوهرات وكنوز وغنائم وتحف أجنبية وعربات حرب. وهناك كذلك ساعة سباسكي الشهيرة والتي تحمل اسم برج سباسكايا فضلا عن (قصر الكرملين الكبير) الذي أقيم في مطلع الستينات خصيصا كمقر لعقد مؤتمرات الحزب فيما اتخذ ساحة للحفلات الموسيقية والعروض الفنية ذات الأهمية الخاصة فيما شهد مولد الثورة الديمقراطية التي تمثلت في اجتماعات مؤتمر نواب الشعب في عام 1989.أما إدارة الرئيس أو الديوان فتستقر اليوم في مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتي على مقربة من الساحة الحمراء. أما الساحة الحمراء فتمتد من كاتدرائية فاسيلي بلاجيني (بوكروفسكي) أمام بوابة الكرملين في طرفه الشرقي عند برج سباسكي وحتى نهاية جداره من الطرف الشمالي عند مبنى المتحف التاريخي كانت تسمى بالسوق. وقد كان المكان بالفعل ساحة كبرى تجمع الباعة والمشترين وحتى بعد تحول الاسم مع القرن السابع عشر إلى الميدان الأحمر أو الساحة الحمراء. والأحمر هي الكلمة السلافية القديمة التي تعني (الجميل) وأُطلقت عليه بسبب منظره الجميل وتصميمه المعماري المتميز بأحجار أرضيته البازيلتية التاريخية وما يحيط به من مبان تاريخية وجدران الكرملين ذات اللون الأحمر. وكان يوجد على ضفاف نهر موسكو مرفأ تجاري ترسو فيه السفن الآتية من الجنوب محملة بالجلود والمعادن والاحجار الكريمة وغيرها من احتياجات المواطن ما جعل السوق في ازدهار متواصل، فيما احتفظ بأهميته التجارية ردحا طويلا من الزمن حتى تحول مع مطلع القرن العشرين واندلاع ثورة أكتوبر 1917إلى القيام بدور إيديولوجي بعد انتقال سلطة البلاشفة إلى الكرملين في 1918.وفي هذا المكان كانت تقام الاستعراضات العسكرية والتظاهرات الجماهيرية المنظمة في الأعياد القومية السوفياتية إبان سنوات الحرب العالمية الثانية. وفي ذلك الوقت كانت الجيوش تبدأ طريقها إلى الجبهة من هذا المكان الذي شهد في التاسع من مايو ( آيار) العرض العسكري التاريخي الذي ألقيت خلاله رايات الفرق والألوية العسكرية الفاشية عند إقدام القادة السوفيت الذين اتخذوا ضريح لينين منصة لهم. وقد ظل الأمر هكذا حتى آخر سنوات الاتحاد السوفيتي السابق ومطلع التسعينات يوم أصدر الرئيس السابق بوريس يلتسين أمره بحظر إقامة المظاهرات الشعبية ذات الطابع الإيديولوجي في هذا المكان ثم عاد الرئيس فلاديمير بوتين إلى استخدام هذا المكان ساحة لاقامة الاستعراضات العسكرية في المناسبات القومية والتاريخية في ظل رقابة رسمية تامة. ومن أهم معالم الساحة الحمراء (ضريح لينين) والتي تعود قصة إقامته إلى تاريخ وفاته في يناير(كانون الثاني) عام 1924عندما صدر قرار إقامة ضريح تاريخي يليق بدفن زعيم الثورة البلشفية، وخلال ثلاثة أيام فقط صمم المعماري شوسيف هذا الضريح الذي أعيد بناؤه لاحقا من أحجار الجرانيت وأفخر أنواع الرخام فيما صار منصة تقام أمامها الاستعراضات العسكرية يعتليها في المناسبات التاريخية والقومية زعماء الحزب والدولة. وكان الحزب الشيوعي السوفيتي قد أقر أن يكون الضريح مكانا يليق أيضا بالزعيم السوفيتي الأسبق يوسف ستالين في عام 1953غير أن الحزب عاد وبعد إعلان إدانته لظاهرة عبادة الفرد وإعادة النظر في سياسات ستالين ليصدر قراره بنقل جثمان ستالين ودفنه على مقربة من الضريح أي في نفس المكان الذي تستقر فيه اليوم جثامين الكثيرين من قادة الحزب والدولة ومنهم بريجنيف واندروبوف وتشيرنينكو ممن تعتلي مقابرهم تماثيل نصفية بوصفهم عظماء الدرجة الأولى. أما الآخرون من مشاهير العلماء ورواد الفضاء فقد استقر رفات جثامينهم في زجاجات وضعت في تجويفات أعدت خصيصا للاحتفاظ بها في جدار الكرملين المطل على الميدان الأحمر خلف ضريح لينين. غير أن هناك مقابر أخرى تسمى بمقابر عظماء الدرجة الثانية تقع في أطراف موسكو على مقربة مباشرة من (دير العذارى) والذي دفن فيها خروشوف وغيره من العظماء ممن لم تكن القيادة الحزبية راضية عنهم بالدرجة التي يليق معها أن يحظوا بشرف الدفن في الساحة الحمراء وهي التي صارت بدورها مزارات سياحية لما فيها من نصب تذكارية تشكل تحفا فنية فريدة النمط. وبقي ضريح لينين مزارا سياحيا يقصده الحزبيون المتشددون من أنصار الفكر اللينيني والسياح الوافدون على موسكو في الوقت الذي يتواصل فيه الجدل السياسي والاجتماعي حول عقلانية الإبقاء على جسد لينين (محنطا) في هذا المكان مما يتناقض مع التقاليد الأرثوذكسية.


شمس الأدب العربيّ تقدّم قصص الأديب الجزائري الشّاب نبيل بن دحو

 

sena.jpg
د.سناء الشّعلان 

قّدمت شمس الأدب العربيّ د.سناء الشّعلان الأديبة الأردنيّة من أصول فلسطينية المجموعة القصصيّة الجديدة ” ما لم يسمعه شهريار:حكايات احتفظت بها شهرزاد” للأديب الجزائري نبيل بن دحو الذي صدّرت له حديثاً عن دار المعتز الأردنيّة للنشر.وقد صمّمت الغلاف الفنانة حبيبة كراسي من الجزائر،والمجموعة تقع في 120 صفحة،وتتكوّن من القصص القصيرة التالية: عودة شهرزاد،وريح الماضي،وجسور منسية،ووفاء إلى الأبد،وتشوجوكلار سورييّه، والنّصر آت،ويوم بأربعة فصول،وأسير الشّتاء،وابتسامة الخريف،والمدينة الفاضلة،وعاصفة الموت،وموعد غير منتظر،وشيطان البؤس،ومن شرفة اسكندرانيّة،وثيزيري والمعزوفة الأخيرة،وكيف للقلب أن يستمرّ؟!، وفي حبّ فدائيّة فلسطينيّة،ووحده الموت يفرّقنا.

وقد ذكرت د.سناء الشعلان في معرض تقديمها لهذه المجموعة القصصيّة :”إنّها المرة الأولى التي أقرأ فيها بعضاً من إبداع المبدع الجزائري الشاب نبيل بن دحو الذي أتوقّع له طريقاً خاصّاً في عالم القصّة القصيرة بإرهاصة هذه المجموعة القصصيّة التي أخال أنّها تبشّر ببزوغ بصمة خاصّة ومختلفة وجميلة في عالم السّرد،ولعلّ قلمه قد أسرني منذ بداية مقدمته لهذه المجموعة حيث رأيت  فيه ذاتاً تتمحور حول أدبها وإبداعها،وتتمظهر في قلمها،وتندلق من سردياتها التي تتماهى بها ومعها إلى حدّ يبدو من الصّعب أن نفصل بين نبيل بن دحو الإنسان وبين إحداثيات تقاطع الأزمان والأماكن والأحداث في عالمه السّرديّ الذي يسميه( ما لم يسمع به شهريار:حكايات احتفظت بها شهرزاد ).

Nabil.jpg
نبيل/دحو

وهذا التّماهي الإبداعي بين المبدع ووثيقته الإبداعيّة يتمثّل منذ اللحظات الأولى في الحبكة السّرديّة الممتعة التي ينصّب نبيل بن دحو جسد عمله عليها؛إذ يتوارى خلف قناع شخصيّة “نبيل” الحفيد العاشر للملك شهريار،وهو يصوغه في زمن حاضر عصريّ،ليستأنف به أدواراً منقوصة تخبرنا عنها شخصيّة “شهرزاد” المستدعاة من أزمانها القصصيّة الشّهيرة في ألف ليلة وليلة،لتخبره بأنّها تملك قصصاً لم تسردها في الماضي على مسمعي مدللها القصصيّ ” شهريار”،وأنّها توكل له مهمّة نقلها إلى العلن الحاضر بعد أن كتمتها أجيالاً تلو أجيال،ويحمل “نبيل” الرّمز/ والبطل/ والأديب همّ هذه الأمانة السّرديّة،ويقرّر أن يعلن هذه القصص،وأن ينشرها تحت اسم( ما لم يسمع به شهريار:حكايات احتفظت بها شهرزاد )،ومن هذا الحدث الفنتازي الاستدعائي تأخذ قصص هذه المجموعة شرعيّة الحكي،وأحقيّة السّرد،ومجد الخلود؛إذ هي إرث مكنون آن له أن يُذاع،وهو يبرّر (عودة شهرزاد) :عنوان القصّة الأولى من المجموعة القصصيّة هذه.

وبعد ذلك ندلف إلى القصص السّر التي يبدأ في إذاعتها واحدة تلو الأخرى،لتأخذ تباعاً العناوين التالية :” ريح الماضي”،و “جسور منسية”،و” فاء إلى الأبد”،و ” تْشُوجُوكْلَارْ ُورِيِيه”،و” النّصر آت”،و”يوم بأربعة فصول”،و ” أسير الشّتاء”،و”ابتسامة الخريف”،و” المدينة الفاضلة”،و ” عاصفة الموت”،و”مـوعد غير منتظر”،و” شيطان البؤس”،و” من شرفة إسكندرانية”،و ” ثيزيري …والمعزوفة الأخيرة”،و” كيف للقلب أن يستمرّ”،و” في حبّ فدائيّة فلسطينيّة “،و” وحده الموت يفرّقنا”.

وهي قصص جميعها تنخلع من إطار الفنتازي الذي دثرنا به العنوان واستحضار شخصيّة”شهرزاد” ،وابتكار شخصيّة “نبيل” التي أراد الكاتب أن يورّثها قسراً كنز الحكايا ومتعة سماع السّرد،ليستغني بها عن شخصيّة “شهريار”،ويسند لها مهمة السّماع والتّلقّي والتأثّر والتّعلم،وهذا كلّه واضح المغزى والسّبب والتّقدير.

فنرى هذه القصص ذات خليط لغويّ جميل ما بين التأمّل في الحياة وجمالياتها وقبحها على حدّ سواء،وتحديد موقف الكاتب تجاه هذه المتناقضات،حتى لو كان هذا الموقف يختزل في صمت متأسٍ،ويتجرّع ألم الحياة،ويقدّمه في مشاهد يوميّة حزينة ومكرورة،ولكنّها على الرّغم من ذلك هي جديدة في نظر من يكابدها ويتألّم منها.فـ “نبيل” البطل الرواي والأديب المؤلف هو يملك حساسيّة عالية تجاه التقاط ملامح الإنسان وتجاربه وتفاصيل حياته على امتداد جغرافيا إنسانيته.

وهذا يدعونا لسؤال مهم في هذه المجموعة،وهو :لماذا يستدعي كاتبها “شهرزاد”،ويحمل أمانة نقل قصصها، ثم نتفاجأ بعد ذلك بأنّنا أمام قصص حياتيّة يوميّة؟ لا أمام قصص فنتازية من عوالم مفترضة خياليّة كما هو الحال في عوالم ألف ليلة وليلة حيث فضاء الزّمكان في هذه الليالي الألف؟!

ولعلّ الإجابة تكمن في قناع الحكاية لا في شكلها؛بمعنى أنّ القاسم بين الحكايا في كلّ من الزّمنين:من حكايا ألف ليلة وليلة،ومن حكايا (ما لم يسمع به شهريار:حكايات احتفظت بها شهرزاد) هو قاسم همّ الإنسان وشكواه ومعاناته،وتوثيق مكابداته،ورفعها إلى أصحاب الأمر الذين يتمثّلون في السّلطان “شهريار” في الحكايا الألف الشّهيرة،وفي أولي الأمر والحكم في العصر الحديث؛فالمشكلة ذاتها هي محور السّردين،وإنْ اختلف الطّرح والقناع والشّكل،فالقضيّة الملحّة في هذه المجموعة هي معاناة الإنسان وحرمانه،وأشكال الاستغلال التي يتعرّض لها،ودروس الحياة المتوزّعة على عالمي الخير والشّر.

ولعلّ هذا التّفسير هو من يجيب عن السّؤال المفترض:لماذا استدعى الكاتب “شهرزاد” دون غيرها من شخصيّات السّرد والتّراث والحكايا؟ فهو أراد باستدعائها أن ينتصر بقوة السّرد على الظّلم والقسوة،وأن يجعلها أداته للتّنديد،فهو منتصر للإنسان والعدالة والرّحمة والخير دون حدود جغرافيّة أو تاريخيّة أو حضاريّة.

وعندما تخفت سرعة السّرد في هذه المجموعة لصالح التأمّل،فكاتب المجموعة يفيض علينا بسيل من المعلومات التّاريخيّة التي توثّق للإنسان والمكان والزّمان والحضارة في حسّ مفاخرة بها يناسبه فنّ المقالة أكثر من وجوده في متن السّرد القصصيّ؛فالقصّة ليست درس تاريخ أو بنود عقد أخلاقيّ جدير بالحفظ،بل متن حياتي مجزوء بفنيّة عاليّة تعرض ما يحتوي ويتضمّن بعيداً عن دروس التّلقين والتّعليم.

هذه المجموعة القصصيّة هي رشفة من رشفات الحسّ الإنسانيّ بما فيه من تأمّل وألم وانكسار وأمل وتطلّع وأمنيات،هي باختصار لحظات إنسان في صور،ولذلك هي تقدّم صوراً سريعة ومتتاليّة،وتترك لنا أن نستدعي الباقي من المسكوت عنه،ولذلك فهي انتصار للدّفقة الشّعوريّة في ردائها اللّغويّ الجميل دون الالتفات إلى تقنيات السّرد المعقدة،أو الدّخول في ألاعيب التّجريب،وهذا أمر لا نستطيع أن نجزم إن كان لصالح المجموعة أم ضّدها،إلاّ أنّنا نستطيع القول إنّه لم يسمح لنا أن نرى المزيد من إمكانيات الكاتب في تجاوز التقليديّ،وابتكار المختلف السّرديّ،ولعلّ عذره في ذلك يكمن أنّه ينشر تجربته الأولى؛والتّجربة الأولى عادة ما تأتي على استحياء وتردّد وعفويّة،ثم تبدأ التّجارب ذات الحرفيّة والصّنعة والابتكار.

وهذا هو ما أتوقّعه من المبدع الشّاب” نبيل بن حدو”؛فأنا أنتظر مع المنتظرين مقبله المميّز ليكون رصيداً يضاف إلى هذه المجموعة القصصيّة التي تنتصر للإنسان والخلجات والبوح؛فهي مجموعة “نبيل” الذي وفى بعهده،ونشر أوراق “شهريار” التي اختفت في الصّمت،وتركت له لذّة الحكي،فأمتعنا بها،ولو كانت متعة مشوبة بألم الحياة وبتوجعات التطلّع إلى الخلاص والانعتاق والفرح والعدالة والجمال،إذن هو الألم الجميل”

ويُذكر أنّ الأديب نبيل بن دحو هو أديب جزائري،يحمل درجة الماستر في تخصص علم المكتبات والعلوم الوثائقيّة من جامعة وهران،وقد ساهم في مجموعة أماسي وملتقيات وطنية متنوّعة (الجامعات – نوادي أدبية وثقافية – مؤسسات تربوية – جمعيات )،وساهم بمجموعة نصوص خواطر في بعض الجرائد اليومية والأسبوعية الجزائرية ( النّهار – الشّروق – النّجاح- الجمهورية )، وبعض الصّحف والمواقع الإلكترونية (صحيفة الفكر – جريدة صوت شباب الجزائر – موقع مجلّة الثّقافة العربية – مجلّة أضواء مصر– شغف للنّشر الإلكتروني- أنشودة الحب ) .

كما شارك في تأليف مجموعة من الكتب الجماعيّة،مثل: مؤلَّف إلكتروني جماعي (للخاطرة والقصص القصيرة الفائزة في مسابقة مجلة الثقافة العربية ومنتدى شعراء حروفهم على وجه القمر – مصر – 2015)،والكتاب الجماعي للقصص” عندما يسكت زوربا ” للفائزين في مسابقة دار ضاد للقصّة القصيرة–2015،والكتاب الجماعي للقصص القصيرة ” حواديث” لدار ضاد للنشر مصر 2015،والكتاب الجماعي لدار المعتزّ بالأردن 2017. كما صدرت له رواية ” أحلامي المتناثرة ” ،وديوان ” ما خبأته السنون ” .وهو حاصل على مجموعة من الجوائز،وهي : جائزة دار ضاد للنشر للقصة القصيرة –مصر- ” الطبعة 1 ” ( جوان 2015 ) بقصة ” ريح الماضي، والمرتبة 3 في مسابقة مجلة الثقافة العربية الكبرى “مصر” (أوت 2015 ) بقصة   ” جسور منسية ،والمرتبة 2 في مسابقة بوح الصورة لمجلة الثقافة العربية “مصر” (نوفمبر 2015) بقصة ” النصر آت”

–   المرتبة3  في مسابقة بوح الصورة لمجلة الثقافة العربية “مصر،والمرتبة 2 في مسابقة ” جائزة أحسن كتابة “من تنظيم نادي تنوين الجامعي –تلمسان- يوم 16 أفريل 2016- بقصة ” موعد غير منتظر،وجائزة أحسن قصيدة على مستوى إقامة 1000 سرير بير الجير وهران 28 أفريل 2016 بقصيدة تحت عنوان ” أغلى نساء العالم ” .،و من بين الفائزين في مسابقة دار ضاد للنشر للقصة القصيرة ” الطبعة 2 ” بمصر ( جوان 2016 ) بقصة ” أسير الشتاء،والمرتبة الأولى في مسابقة أحسن قراءة في كتاب حول المرأة من تنظيم نادي أقلام واعدة –  قسم الأدب العربي – جامعة تلمسان ( 7-3-2017)،والمركز الأول مكررة في مسابقة بوح الصورة ( آه يا شام) ومجلة الثقافة العربية بقصة ” تشوجوكلار سورييه” ( 24-04-2017)،والمرتبة 3 في مسابقة دار المعتز للنشر والتوزيع “الأردن” فئة القصة القصيرة ماي 2017 بقصة ” في حبّ فدائية فلسطينية

 


خالك حد عطاني ميعاد

 

 


اغنية جدية للفناة كرمي تجمع فيها بن الحسانية والولفية(فيديو)

اخرجت الفنانة كرمي بنت آبه للعلن اغنية جديدة اجمعت في كلماتها بين” الحسانية “والولفية” في أول ابداع منوع.

وقد لاقت الاغنية استحسانا كبيرا من المهتمين بالفن وانصار الفنانة الشابة.



أضف تعليق

الأكثر رواجًا