عقد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد أهل داوود اليوم الجمعة لقاءين منفصلين بمكتبه مع كل من سفيري أمريكا ومصر في نواكشوط.
وقد التقى ولد أهل داوود بالسفير ماجد نافع مصلح السفير المصري المعتمد في موريتانيا، وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون القائمة بين البلدين في المجالات المرتبطة بعمل وزارة الشؤون الإسلامية.
كما عقد الوزير أيضا اجتماعا آخر مع السفير الأمريكي في نواكشوط ميكائيل دودمان تناولت المباحثات خلاله العلاقات الموريتانية الأمريكية وتطويرها في المجالات الموكلة إلى القطاع حسب المصادر الرسمية.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار سلسلة الاجتماعات التي يعقدها الوزراء مع السفراء الأجانب المعتمدين في نواكشوط، حيث تم مؤخرا اعتماد سفيرين لكل من مصر وأمريكا ضمن جملة من السفراء انتهت مأمورياتهم في نواكشوط.
وزير الخارجية يكتب: عندما تتقاطع الدبلوماسية مع الفن والتاريخ والسياسة…
جمعة, 2018-03-23 08:51
وزير الخارجية د. إسلك ولد أحمد إزيد بيه
قرأت خبرا شيقا نشرته “يومية” “حرية ديلي انيوز” التركية الناطقة بالانجليزية ، في عددها الصادر يوم الثلاثاء، 13 مارس الجاري، الصفحة رقم 6، ويتعلق الخبر المذكور بلوحات فنية معروضة حاليا في العاصمة السويدية، استوكهولمم.
تروي هذه اللوحات تفاصيل رحلة صيد قام بها الإمبراطور العثماني “محمد الرابع”، الملقب “محمد الصياد”. والجميل في القصة أن الفنان الذي “أنجز” هذه اللوحات، انتدبه ملك السويد “شارل العاشر كوستاف”، سفيرا للسويد لدى الإمبراطور “محمد الصياد”، سنة 1657. وذات يوم، طلب السفير -واسمه “اكلايس رالمب”- مقابلة الإمبراطور “محمد الصياد” ليسلمه رسالة من ملك السويد “كوستاف” يطلب فيها من الإمبراطور دعم بلاده التي حصلت حينها على معلومات استخباراتية شبه أكيدة، تفيد أن روسيا على وشك اجتياح الأراضي السويدية.
إلا أن السويد كانت تعاني من الفقر في “قرن الأنوار”، فلم يجد السفير هدية يقدمها للإمبراطور، فقرر طلب المساعدة في هذا الأمر من السفيرين الفرنسي والبريطاني في إسطنبول.
علم الإمبراطور بهذا الطلب، فقرر عدم استقبال السفير السويدي وفرض عليه إقامة جبرية في مدينة إسطنبول. إلا أن السفير الشجاع لم يقبل بالأمر الواقع، فواصل محاولاته الحصول على لقاء الإمبراطور. علم السفير، في ربيع 1657، أن الإمبراطور بصدد القيام برحلة داخلية لممارسة هوايته، الصيد البري، فقصد منطقة الصيد التي سيزورها الإمبراطور، آملا ان يحظى أخيرا بمقابلة هذا الأخير. فكان له ما أراد.
اندهش السفير بمشاهد الصيد البري، فطلب من مرافق له إنجاز رسوم لهذه المشاهد. وبعد عودته إلى بلاده، سنة 1658، حاملا معه الرسوم المذكورة، قرر السفير (بنفسه أو بمساعدة فنان تشكيلي محترف) تحويل هذه الرسوم إلى 20 لوحة زيتية رائعة تستقطب اليوم آلاف الزوار وتدر مئات آلاف اليوروهات على السويد.
ذكرتني قصة السفير”اكلايس رالمب” هذه، بقصة العالم والرحالة الشنقيطي محمد محمود ولد اتلاميد، الذي زار الاندلس وباريس ولندن، خلال مأموريته المشهورة الأولى، بحثا عن المراجع العلمية والكتب بصفة عامة، بتعليمات من الإمبراطور العثماني الذي أحس وقتها بالفجوة العلمية والتقنية التي بدأت تفصل بلاده عن ركب إمبراطوريات ومملكات أروبا الغربية.
إلا أن هناك مأمورية ثانية للعالم والرحالة الشنقيطي، تتعلق بمملكة السويد بالذات؛ فملك السويد كان مولعا بالشعر والأدب والفنون بصفة عامة، فقرر تنظيم مهرجان شعري دولي، يشارك فيه ممثلون عن الفضاءات الثقافية الرئيسة وقتها، فطلب من الإمبراطور العثماني إيفاد ممثل للشعر والثقافة العربيين، فما كان منه إلا أن عين العالم والرحالة الشنقيطي محمد محمود ولد اتلاميد؛ و لربما عدت مسقبلا لأتطرق للقصة الممتعة والمثيرة لمأمورية العالم الشنقيطي الثانية هذه!…
لم يبق لي إلا أن أبدي ثلاث ملاحظات:
1. الدبلوماسية الثقافية والعلمية لا تقل أهمية عن الدبلوماسية التقليدية.
2. في هذا الإطار، أليس من الممكن لفنانينا ومثقفينا الاهتمام بتراثنا المشرف، من خلال تخصيص جهود فنية وعلمية للتعريف بقامات سامقة مثل العلامة محمد محمود ولد اتلاميد، من خلال فلم سينمائي أو مسرحية أو لوحة أو أي عمل نوعي آخر؟
3. هناك-على الأقل- سابقة مشجعة تماما، ألا وهي الفلم (“تومبكتو”) الذي أنجزه السينمائي الكبير عبد الرحمن سيساكو، والذي أعطى لموريتانيا حضورا فنيا وإعلاميا استثنائيا على مستوى العالم.
إسلك ولد أحمد إزيد بيه
الوزير الأول يلتقي سفيرة كندا وبعثة من النقد الدولي
استقبل الوزير الأول يحيى ولد حدمين اليوم الأربعاء في لقاءين منفصلين السفيرة الكندية في موريتانيا وبعثة من صندوق النقد الدولي.
وقد عقد ولد حدمين لقاء مع بعثة صندوق النقد الدولي تم خلاله استعراض وتيرة إنجاز وتنفيذ مشاريع التعاون القائمة بين موريتانيا والصندوق.
وترأس البعثة المالية الدولية أريك موتى مساعد رئيس بعثة جيبوتي وموريتانيا بقطاع الشرق الأوسط وآسيا المركزية في الصندوق.
كما اجتمع الوزير الأول أيضا بنتالي دوبى السفيرة الكندية في نواكشوط والمقيمة بالرباط، حيث بحث اللقاء سبل التعاون المشترك بين حكومتي موريتانيا وكندا.
وكانت هذه اللقاءات في إطار تشاور الحكومة الموريتانية مع بعثة صندوق النقد الدولي التي تزور نواكشوط ومع السفير الكندية التي تقيم في المغرب وتزور هذه الأيام موريتانيا لعقد لقاءات رسمية مع عدد من المسؤولين المعنيين بالعلاقات الموريتانية الكندية.
وفد سعودي من وزارة الشؤون الإسلامية في موريتانيا
يؤدي وفد سعودي زيارة لنواكشوط هذه الأيام للتباحث مع موريتانيا حول تعزيز علاقات التعاون في مجال الشؤون الإسلامية.
وفي هذا الإطار عقد الوفد يوم أمس الثلاثاء اجتماعا مع وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد أهل داوود بمكتبه تم خلاله التباحث بين الجانبين بحضور المستشار المكلف بالتعاون في الوزارة والمدير العام للمساجد.
يتعلق الأمر بوفد من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة يضم عبد المجيد بن محمد العمري المدير العام للعلاقات الخارجية وسلمان بن عثمان آل عثمان المدير العام للاتفاقيات الدولية.
وترتبط موريتانيا والسعودية بعلاقات تتوزع بين العديد من المجالات المرتبطة بالشؤون الدينية وخصوصا شعيرة الحج التي فتحت موريتانيا الأسبوع الماضي مجال التقدم لها في مستهل موسم الحج للعام الحالي.
الرئيس الموريتاني يعترف بتحسن العلاقة مع المغرب
اعترف الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتحسن العلاقة مع المغرب قائلا إن علاقات موريتانيا مع جاره الشمالي عرفت صعودا وهبوطا خلال الفترة الماضية لكنها الآن تحسّنت وهدفنا تعزيزها أكثر، مضيفا أنه لا توجد حاليا زيارة مبرمجة للملك محمد السادس إلى موريتانيا.
وقال في مقابلته مع مجلة Jeune Afrique إن نزاع الصحراء تسبب في الكثير من المشاكل للمنطقة خصوصا أنه أعاق اتحاد المغرب العربي، وعدم التغلب عليه هو ما يعيق المنطقة عن اللحاق بباقي مناطق إفريقيا التي تقدمت، مؤكدا أن الحل يتطلب تضحيات كبيرة من الطرفين وأن تكون هناك إرادة سياسية للحل، وقال إن اتحاد المغرب العربي يظل حلما وأن عدم بنائه يعد فشلا كبيرا، مضيفا أنه على ثقة من أنّ الأجيال القادمة ستبنيه بلا شك.
جاء حديث ولد عبد العزيز هذا خلال مقابلته المطولة التي نشرتها المجلة صباح اليوم الأحد والتي أثارت جدلا واسعا وظل الرأي العام الوطني والدولي ينتظرها منذ حوالي أسبوعين.
ملحق كندا العسكري في موريتانيا يزور نواكشوط
يؤدي الملحق العسكري لكندا في موريتانيا المقدم دان شافير زيارة عمل إلى نواكشوط هذه الأيام.
وقد استقبل الملحق يوم أمس الثلاثاء من قبل القائد المساعد لأركان الجيوش الفريق حننه ولد سيدي في مكتب الأخير بالأركان العامة للجيوش في نواكشوط.
وبحث اللقاء علاقات التعاون العسكري بين البلدين، حيث يقيم هذا الملحق في العاصمة المالية باماكو.
ويقيم العديد من الملحقين العسكريين للسفارات الأجنبية بموريتانيا في عواصم الدول المجاورة.
موريتانيا تبعث بوزيرة منتدبة لحضور تنصيب جورج وياه
خديجة امبارك فال
غادرت نواكشوط صباح اليوم الاحد الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والافريقية وبالموريتانيين في الخارج خديجة امبارك فال متوجهة الى ليبريا.
وستحضر الوزيرة في العاصمة الليبيرية حفل تنصيب الرئيس الليبري المنتخب جورج وياه .
الصين تمول مشوع بناء جسر “كرفور مادريد”
وقع وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة بنواكشوط مع سفير جمهورية الصين الشعبية ازهانغ جانكو على اتفاقية للتعاون الفني والاقتصادي.
وستمنح الصين بموجب هذا الاتفاق لموريتانيا هبة قدرها 300 مليون رمبى أي ما يعادل مليار و650 مليون اوقية جديدة سيخصص جزء منها لتغطية تكاليف انشاء جسر الصداقة الذي سيتم بناؤه في الساحة المعروفة بساحة مدريد بينما سيتم تخصيص جزءها الآخر لاقتناء أجهزة من شأنها الرفع من مستوى سلامة المسافرين والكشف عن الامتعة على مستوى مطار نواكشوط الدولي ام التونسي .
وعبر وزير الاقتصاد والمالية في كلمة بالمناسبة عن امتنان موريتانيا حكومة وشعبا لجمهورية الصين على هذه البادرة وعلى الدعم المتنوع الذي ظلت تقدمه لبلادنا،مذكرا بان التعاون الموريتاني الصيني واكب مسيرة وتطوير عاصمتنا حيث تم في هذا الإطار انجاز العديد من البنى التحتية والمرافق.
وأضاف أن هذه البنى مازالت شاهدة على هذا التعاون مثل مركز الاستطباب الوطني ، مركز تكوين اطر الشباب، المتحف الوطني ،المحطة الكهربائية، المركب الاولمبي وميناء الصداقة ومستشفى الصداقة .
وقال وزير الاقتصاد ان اقامة هذا الجسر أصبح مسالة ملحة بسبب التطور الكبير لحركة المرور والاختناقات التي يشهدها هذا التقاطع خاصة في أوقات الذروة، مشيرا الى ان العاصمة عرفت نموا متسارعا غير منسق خلال العقود الماضية.
أضف تعليق