بقلم:مني يحي علي /MENI7
انتظر الموريتانيون منذ أن أعلن  عن المؤ تمر الصحفي لرئيس البلد،ليسمعوا كلاما صريحا حول حقيقة ما جرى ليلة تصويت الشيوخ على التعديل الدستوري المقترح.وكان ينتظر من الصحافة ،أن تكون على مستوى الحدث .هذ الحدث اليساسي البارز الذي رسم علامة عريضة عمت كل المشهد السياسي بمختلف ألوان طيفه،هذ الحدث الذي كرس سلوكا ديمقراطيا غير مسبوق محليا و اقليميا،بل وفي المنطقة العربية على وجه أخص كما يتضح من خلال الكيفية التي تعاطى بها الرئيس وكل النطام مع سابقة أغلبية الموالاة في مجلس الشيوخ هذه؛ذلك أن كل شيئ تم في هدوء و سكينة،و مارس السادة الشيوخ حقهم بكل حرية و ديمقراطية.و كان على الصحفيين أن يكونوا على المستوى اللائق من الوعي بموضوع المؤتمر  الصحفي للرئيس و امتداداته السياسية محليا و دوليا ؛بحيث يمكنهم الإحاطة بلأفكار الواردة فيه و استعابها و طرح أسئلة أكثر دقة و ملامسة للأسئلة التي يجرحها الرأي العام المحلي والدولي و المهتمين بالشأن السياسي الموريتاني من مراقبين و إعلاميين .

الرئيس من جهته قال كل ما لديه و قدم طرحا سياسيا منسجما و متوازنا يخدم رؤيته و مشروعه السياسي،فعل كل ذلل بسهوله تامة و في أريحيته المألوفة و فرض رأيه على المشهد بطريقة ديمقراطية واضحة .لكن من خلال مجموعة من الصحفيين مغيبت الوعي و معطلت الإحساس.

نجح الرئيس إذا و فشلت الصحافة ،كما صدم المشاهد و خاب أمل المراقب.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا