بقلم/مني ولد يحي ولدعلي (الصورة)

2017،عام جديد يطل على البشرية وهي ماتزال تتذوق مرارة العام الفارط 2016ُُ وما حمله من مآس شتى على أكثر من صعيد ، فلقد شهدت البشرية خلال السنة المنصرمة أبشع التفجيرات و أوجع الضربات على أيدي مجموعات القتل و التنكيل المتخلفة عن ركب الإنسانية المتحضر و المتجمدة في قوالب التوحش البهيمي؛فماذا ننتظر في هذ العام الجديد،وهل هو جديد،وهل نحن مستعدون بالفعل لجعله كذلك؟؟؟.

قد يبدو طبيعيا أن ينتظر الكل سنة جديد،سعيدة و ملءها الخير و البركة،لكنه من الطبيعي أيضا أن نكرس هذه السنة للمراجعات الكبرى ، و الصدق مع الذات و خدمة الحقيقة و لو كانت مرة؛و ذلك بغية جعل كل واحد فينا كنخبة يتحمل قسطه من المسؤلية الوطنية التي يمليها الضمير و يتطلبها الواقع،بل و يفرضها.

نعم إن هذ العام يجب أن يكون جديدا ،أبيضا ناصع الطلعة :لا تطرف فيه ولا عنف ،و لا مأمورية ثالثة ،و لا رابعة فيه و لا لاحقة ؛إنماهو كما يجب أن يكون عام الجدة، و الجداثة و الإنماء.

أجل و بكل تأكيد، فنحن البشر مستعدون فطريا لجعله كذلك ، و جعله و الذي يليه ثم الذي يليه في خدمة التنمية المستدامة من أجل عالم أفضل ملءه المحبة و السلام.فكيف لا و نحن معززون بإرادة الخير و سيف الفضبلة.

العالم إذا ينفظر في هذ العام أن تنطوي كل الصفحات المعتمة ، و يتجلي الظلام ويحل بدلا عن ذلك كله الخير و الفرح و لأمان ،و كل عام و العالم بخير.

مني ولد يحي ولد علي

وكالةأخبار البلدـ موريتانيا


أضف تعليق

الأكثر رواجًا